


استقبل الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة نيافة الأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية وتوابعها والوفد الكنسي المرافق لسيادته ، يوم الاثنين الموافق 25 مايو 2026.تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الروابط المجتمعية وفتح آفاق التعاون بين المؤسسات العلمية والبحثية والمؤسسات الوطنية والدينية وتأكيداً على دور العلم في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة ، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور/ ياسر رفعت عبد الفتاح مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي ، عمداء المعاهد البحثية ، ولفيف من أعضاء هيئة البحوث والإداريين بالمدينة.في لفتة تعكس عمق الروابط الوطنية وقيم الإخاء والمحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد تقدم نيافة الأنبا مينا والوفد المرافق له بخالص التهنئة القلبية للأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح وجميع منتسبي المدينة من باحثين وإداريين بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك متمنياً لمصر وشعبها دوام الخير والازدهار والأمن والسلام .ومن جانبه عبر الاستاذ الدكتور / محمد رشاد عن بالغ تقديره واعتزازه بهذه التهنئة التي تؤكد على تماسك النسيج الوطني وقوة العلاقات الإنسانية التي تربط بين كافة مؤسسات الدولة .استعرض الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح خلال اللقاء الإمكانات البحثية وأحدث التقنيات والمشروعات الابتكارية التي تنفذها المدينة في مجالات حيوية متعددة تشمل : الطاقة ، المياه ، البيئة ، والتكنولوجيا الحيوية.كما أعرب الأنبا مينا عن فخره واعتزازه بوجود هذا الصرح العلمي المتميز على أرض مدينة برج العرب ، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل الباحثين بالمدينة لدعم الاقتصاد القومي وتطوير المجتمع ، ومؤكداً على أهمية التكامل بين الفكر والعلم لبناء مستقبل أفضل ، كما تناول اللقاء مناقشة إمكانية التعاون في مجالات خدمة المجتمع والبيئة المحيطة وتنظيم قوافل توعوية وتنموية مشتركة لخدمة أهالي المنطقة .وعلى هامش الزيارة تضمن برنامج اللقاء جولة ميدانية قام بها نيافة الأنبا مينا والوفد المرافق له شملت المعاهد البحثية المختلفة والمعامل المركزية بالمدينة. واطلع الوفد خلال الجولة عن قرب على الأجهزة العلمية المتقدمة والمخرجات البحثية التطبيقية ، واستمع إلى شرح مفصل من الباحثين حول كيفية تسخير هذه الإمكانات المعملية والابتكارات لإيجاد حلول عملية للتحديات التنموية والصناعية.وفي ختام الزيارة أهدى الأستاذ الدكتور / محمد رشاد درع المدينة لنيافة الأنبا مينا تقديراً لزيارته الكريمة ودوره الوطني والاجتماعي البارز، ومن جانبه قدم نيافته درع مطرانية برج العرب و العامرية للأستاذ الدكتور / محمد رشاد تقديراً للجهود المبذولة للإرتقاء بالمدينة و الدور المتميز في خدمة المجتمع التعليمي و البحثي متمنياً لجميع العاملين بالمدينة دوام التوفيق والتقدم في خدمة الوطن .

في احتفالية دولية كبرى تعكس مكانة مصر كقبلة للعلم والثقافة في القارة الإفريقية، شارك الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية في مراسم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة ، حيث شهد الحفل تشريفاً رفيع المستوى بحضور فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي - رئيس جمهورية مصر العربية ، وفخامة الرئيس / إيمانويل ماكرون - رئيس دولة فرنسا ، إلى جانب السيدة الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ، ونخبة من الوزراء والسفراء وممثلي الدول الإفريقية ، جاء ذلك يوم السبت الموافق 9 مايو 2026. خلال كلمتها أعربت السيدة / لويز موشيكيوابو - الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية عن اعتزازها باختيار المقر الجديد ، مؤكدة أن جامعة سنجور وجدت مكانها الطبيعي بجوار مؤسستين علميتين عريقتين هما الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا و مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية وهو ما يجعل من المدينة قطبًا علميًا متكاملًا يشهد له القاصي والداني بمكانته المرموقة.وفي هذا السياق أعرب الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح عن فخره بتواجد المدينة كجزء أصيل من هذا الصرح العلمي العالمي ببرج العرب ، كما أكد على ان تشريف القيادة السياسية المصرية والفرنسية لهذا المحفل يعكس الإيمان العميق بدور العلم كقاطرة للتنمية ، و إننا في مدينة الأبحاث العلمية نسعى دوماً لترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس من خلال تعزيز جودة الأبحاث التطبيقية ونشرها في أعرق دور النشر العالمية وفتح آفاق التعاون الفني مع القطاعين الصناعي والزراعي ، ليس فقط في برج العرب، بل على مستوى الجمهورية لضمان نقل التكنولوجيا ودعم ريادة الأعمال بما يخدم رؤية مصر المستقبلية ، وأضاف أن مشاركة المدينة تأتي تأكيدًا على دورها في دعم الشباب وتحفيزهم على الابتكار، من خلال ما تقدمه من تدريب عملي لطلاب الجامعات المصرية وتوفير بيئة بحثية متطورة .يأتي هذا الحضور في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تواجد مؤسساتها البحثية في كل محفل يدعم بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة عبر العلم والتكنولوجيا.

في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات العلمية المصرية ، إستقبلت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية برئاسة الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح (القائم بأعمال مدير المدينة) وفداً من جامعة النيل برئاسة الأستاذ الدكتور / أسماء محمد علي وكيل كلية التكنولوجيا الحيوية بالجامعة ، وضم الوفد نخبة من الأساتذة من بينهم الأستاذ الدكتور / صبحي السحيمي ، و الأستاذ الدكتور / سامح السيد إبراهيم ، وبحضور عمداء المعاهد البحثية بالمدينة ، حيث تأتي هذه الزيارة بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في المجالات البحثية و تعزيز الروابط بين الباحثين ونظرائهم فى الجامعات المصرية وتبادل الخبرات بين الجانبين والاستفادة من الإمكانيات المعملية المتطورة بالمدينة ، جاء ذلك يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026 .أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح أن المدينة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الشراكة مع الجامعات المصرية المتميزة كجامعة النيل ، مشيراً إلى أن تضافر الجهود بين المؤسسات البحثية والأكاديمية هو السبيل الأمثل لتوطين التكنولوجيا ودعم الابتكار، مؤكداً أن المدينة تفتح كافة معاملها المتطورة ووحداتها النصف صناعية أمام الباحثين لتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات صناعية تخدم الاقتصاد الوطني.وفي سياق متصل أشار الأستاذ الدكتور / محمد رشاد أن المدينة بصدد تفعيل بروتوكول التعاون مع جامعة النيل خلال الفترة المقبلة يهدف إلى تعزيز الشراكات الإستراتيجية وتكامل الجهود المشتركة موضحاً إلى أن هذا البروتوكول يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق أهداف المدينة في التطوير وتقديم خدمات متميزة تماشياً مع خطة العمل المستقبلي ليكون بمثابة إطار رسمي لتفعيل الشراكة في المشروعات البحثية والإشراف العلمي المشترك .بدأت الفعاليات بعرض تقديمي استعرض فيه الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح إمكانيات المدينة ودورها في دعم منظومة الابتكار، أعقب ذلك جولة ميدانية حيث رافق الأستاذ الدكتور / عمرو صلاح مرسي عميد معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة ، الوفد خلال جولته لمعاهد ومعامل المدينة المتطورة للاطلاع على الإمكانيات البحثية والتقنية للمدينة ، حيث تضمن البرنامج زيارة المعامل المركزية بمعهد بحوث زراعة الاراضى القاحلة و معهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة و معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية و تم تفقد وحدة التجارب النصف صناعية ، واختتمت الجولة بزيارة مركز تطوير الصناعات الدوائية.وفي ختام الجولة أعرب وفد جامعة النيل عن بالغ تقديره للطفرة الإنشائية والبحثية التي تشهدها مدينة الأبحاث العلمية ، وأشادت الأستاذ الدكتور/ أسماء محمد علي بالمستوى العالمي للتجهيزات المعملية و وحدة التجارب النصف صناعية التي تفقدها الوفد مؤكدةً أنها تمثل فخراً لمنظومة البحث العلمي في مصر.

أعلن الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية عن تحقيق المدينة إنجازاً دولياً جديداً في تصنيف سيماجو (SCImago) العالمي لعام 2026 ، حيث تقدمت المدينة إلى المركز (4607) بنسبة 42.5% عالمياً محققة نسبة تغير بلغت 4.9 % مقارنة بالعام الماضي ، جاء ذلك بناءًا على إصدار نتائج تصنيف سيماجو للمؤسسات (SCImago Institutions Rankings - SIR) لعام 2026 في أوائل شهر أبريل 2026 على الموقع الرسمي للمؤسسة .أوضح الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد أن هذا التقدم يأتي رغم التحديات والمنافسة الشرسة ، حيث شهد التصنيف هذا العام زيادة ملحوظة في عدد المؤسسات المدرجة والتي ارتفعت من (9756) مؤسسة في عام 2025 إلى (10827) مؤسسة لعام 2026 بزيادة قدرها (1071) مؤسسة جديدة ، إلى جانب وجودها ضمن (Q1) لأفضل 25% من المؤسسات البحثية والإكاديمية عالميًا ، كما تم إدراج 4 معاهد بالمدينة ضمن المؤسسات (Q1) وهم : معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة (3473) بنسبة 32 % ، ومعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة (4757) بنسبة 43.9 % ، معهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية (5073) بنسبة 46.8 % ، ومعهد بحوث الهندسة الوراثية و التكنولوجيا الحيوية (5385) بنسبة 49.7 % . أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح أن هذا الإنجاز يعكس مدى التزام المدينة بتطوير جودة المخرجات البحثية وتوجيه الابتكار لخدمة الأهداف القومية مشيرا إلى أن النجاح في تحسين الترتيب العالمي رغم تزايد أعداد المؤسسات المنافسة يثبت كفاءة الكوادر العلمية بالمدينة وقدرتها على مواكبة المعايير الدولية كما أشاد بجهود الباحثين في المعاهد المختلفة التي تصدرت التصنيف مؤكدا الاستمرار في توفير كافة الإمكانيات لتعزيز مكانة المدينة كمركز تميزعلمي محلي ودولي يدعم الاقتصاد المبني على المعرفة. جدير بالذكر أن ترتيب المدينة جاء في المركز االثالث على مستوى المراكز و المعاهد و الهيئات البحثية بجمهورية مصر العربية ، معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة المركز الثانى ، معهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة المركزالرابع ، معهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية المركزالسابع ، معهد بحوث الهندسة الوراثية و التكنولوجيا الحيوية المركز الثامن ، كما حصلت المدينة على المركز الثانى على مستوى المراكز البحثية بوزارة التعليم العالى و البحث العلمى . تجدر الإشارة إلى أن تصنيف سيماجو العالمي للمؤسسات البحثية و الأكاديمية يعُد من أهم التصنيفات العالمية ، و يعتمد المؤشر العام في هذا التصنيف على ثلاثة مؤشرات كما يلي : 50% لمؤشر الأداء البحثي ، 30% لمؤشر مخرجات الإبتكار ، 20% لمؤشر التأثير المجتمعي .
في إطار تنفيذ توجيهات الدولة لترشيد الإنفاق العام ، وبناءً على قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم (932) لسنة 2026 ، أعلن الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح – القائم بأعمال مدير المدينة ، عن البدء في تطبيق خطة عاجلة لترشيد الاستهلاك ووضع ضوابط تنفيذية صارمة تماشياً مع الظروف الاقتصادية الراهنة.حيث تستهدف الخطة الجديدة مراجعة كافة بنود الإنفاق في العديد من القطاعات ، بما يضمن استدامة الموارد ورفع كفاءة التشغيل ، وذلك عبر عدد من المحاور اهمها :أولاً: وضع ضوابط عاجلة لتشغيل المركبات وقطاع النقل من شأنها تقليل الاستهلاكثانياً:ترشيد استهلاك الطاقة والمرافقثالثاً: توجيه إدارة التعاقدات والخدمات المعاونة للعمل على تأجيل الصرف لأي احتياجات لا تحمل طابع الضرورة القصوى.بالإضافة إلى حظر السفر غير الضروري خارج البلاد أو التنقلات الاستثنائية إلا بموافقات خاصة وفي أضيق الحدود.كما أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح على أن هذه الإجراءات تأتي استشعاراً للمسؤولية الوطنية، وحرصاً على توظيف الموارد المالية للدولة في مساراتها البحثية والعلمية الأهم، مع الحفاظ على كفاءة الأداء الإداري والتقني داخل المدينة

في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعظيم دور البحث العلمي في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع،التقى السيد المهندس أيمن محمد إبراهيم محافظ الإسكندرية بالسيد الاستاذ الدكتور محمد رشاد عبدالفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ، وذلك بمقر ديوان عام المحافظة ، يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، لبحث آفاق التعاون المشترك بين المدينة والمحافظة في توظيف مخرجات البحث العلمي لخدمة القضايا التنموية والبيئية بالمحافظة. وخلال اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور محمد رشاد أن مدينة الأبحاث العلمية تمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرات العلمية والبنية البحثية المتقدمة التي تؤهلها للقيام بدور محوري في دعم الجهاز التنفيذي للمحافظة، مشيرًا إلى أن اللقاء استهدف استعراض عدد من المخرجات البحثية القابلة للتطبيق والتي يمكن توظيفها في معالجة التحديات الفنية والبيئية التي تواجه محافظة الإسكندرية. وأوضح أن المدينة تتبنى رؤية واضحة تقوم على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول تطبيقية تدعم خطط التنمية، مؤكدًا أن البحث العلمي التطبيقي يمثل أحد أهم الأدوات الوطنية لدعم متخذ القرار وتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن المدينة قادرة على تقديم استشارات علمية وفنية متخصصة في مجالات متعددة، من أبرزها التنمية الزراعية في مناطق الامتداد العمراني، ومعالجة مياه الصرف الصناعي بالمناطق الصناعية الكبرى، وتقديم حلول بيئية مبتكرة تدعم التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة. ومن جانبه، أعرب المهندس أيمن محمد إبراهيم محافظ الإسكندرية عن تقديره للدور العلمي المتميز الذي تضطلع به مدينة الأبحاث العلمية، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية الوطنية، بما يسهم في توظيف العلم لخدمة خطط التنمية وتطوير المشروعات الخدمية والتنموية بالمحافظة. وأشار سيادته إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها المدينة باعتبارها إحدى القلاع العلمية المتميزة في مصر، بما يدعم عملية اتخاذ القرار التنفيذي على أسس علمية دقيقة. وفي ختام اللقاء، قام الأستاذ الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح بإهداء ميدالية المدينة الذهبية إلى السيد المهندس أيمن محمد إبراهيم محافظ الإسكندرية، تقديرًا لجهوده ودعمه المستمر لتعزيز التعاون بين المؤسسات التنفيذية والبحثية، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة الإسكندرية.