


في خطوة تعزز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين جمهورية مصر العربية واليابان ُنفَّذ برنامج "إعداد قيادات الغد في العلوم والتكنولوجيا والابتكار" (STI Leadership Program) ضمن المبادرة المصرية - اليابانية للتعليم (EJEP) ، مستهدفًا تعريف وفد مصري متخصص يضم (13) من الأكاديميين والباحثين بالتجربة اليابانية المتقدمة في إدارة منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والاطلاع المباشر على السياسات والآليات التي تدعم ربط البحث العلمي بالصناعة وتنمية الموارد البشرية. وفي إطار الاهتمام المباشر بدعم وتمكين الكوادر البحثية ، التقى الأستاذ الدكتور / عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة عددًا من الباحثين المصريين المشاركين في البرامج التدريبية باليابان من ضمنهم الدكتور/ مروة مصطفى حسن الطراهونى - أستاذ باحث مساعد قسم التكنولوجيا الحيوية البيئية بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بالمدينة لمناقشة سبل تعظيم الاستفادة من الخبـرات المكتسبة ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى المؤسسات الوطنية ، وخلال الاجتماع أكد سيادته على أن التعاون المصري الياباني في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الدولية التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، مؤكدًا أيضاً على أهمية تعظيم الاستفادة من البرامج التدريبية المشتركة ، وربط مخرجاتها باحتياجات المؤسسات المصرية . وفي هذا السياق صرّح الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة متحدثاً عن أهمية هذا البرنامج والتعاون المثمر بين الجانبين حيث يمثل برنامج إعداد قيادات الغد خطوة استراتيجية نحو نقل المعرفة وتوطين الخبرات العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا ، حيث أتاح للوفد المصري الاطلاع المباشر على أكثر النماذج تقدمًا في إدارة منظومة الابتكار والربط الفعّال بين الجامعات والمؤسسات الصناعية ، إن ما شاهده الوفد خلال الزيارات الميدانية للمراكز البحثية والشركات اليابانية الكبرى يُعد تجربة ملهمة تُسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق التحول الرقمي والتكنولوجي المنشود ، وتعتز المدينة بتقديم نخبة من باحثيها وكوادرها العلمية المتميزة كنموذج وطني ملهم وقادر على استيعاب أفضل الممارسات الدولية وتطبيقها ، بما يعزز كفاءة إدارة البحث العلمي ويخدم الأولويات التنموية للبلاد . ومن جانبها أوضحت الدكتور / مروة مصطفى حسن الطراهونى أن البرنامج استهدف تعميق فهم المشاركين للمرتكزات الأساسية للتجربة اليابانية ، وعلى رأسها التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة والربط الفعال بين الجامعات والقطاعات الصناعية والتكنولوجية ، بالإضافة إلى تنوع أنشطة البرنامج لتشمل المحاضرات العلمية ، وورش العمل المتخصصة ، والزيارات الميدانية لعدد من كبرى الجامعات والمراكز البحثية والحاضنات والمؤسسات الصناعية الرائدة في اليابان لتغطية أبرز مقومات التطور التكنولوجي والصناعي في اليابان مشيرة إلى أن الجولة الميدانية شملت :حاضنة ناغويا لعلوم الحياة (Nagoya Life Science Incubator) الاطلاع على دور الحاضنات في دعم ريادة الأعمال اليابانية ونموذج الدعم المتكامل للشركات الصغيرة والمتوسطة.شركة(NOBUNAGA Capital Village) التعرف على دورها في تمويل الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار الإقليمي بالتعاون مع شركاء ماليين مثل Juroku Financial Group واستثماراتها في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.مركز الابتكار و ريادة الأعمال (STATION Ai) زيارة مركز دعم الشركات الناشئة في محافظة آيشي والذي يضم نحو 600 شركة ناشئة و400 شراكة صناعية بالتعاون مع مؤسسات كبرى مثل Toyota وDENSO وNagoya University.شركة (DAIDO) المتخصصة في الروبوتات الصناعية وتوريد الأنظمة التقنية لتطبيقات نقل الأحمال والتغليف والتعامل الدقيق مع المواد.متحف تويوتا: استعراض تطور الصناعة اليابانية وفلسفة Monozukuri القائمة على الإبداع والجودة وتقليل التكلفة.مصنع (DENSO) زيارة خطوط إنتاج أجزاء السيارات الدقيقة وتكامل الإنسان والـروبوت وفق مبادئ Kaizen للتحسين المستمر.متحف (Brother Museum) استعراض مسيرة الشركة وتطور الأجهزة الرقمية ومبادراتها البيئية واستراتيجيتها بحلول 2030.مصنع كونيشيما للغزل والنسيج (Kunishima Co., Ltd) الاطلاع على تجربة الإنتاج منذ عام 1850 وتوظيف الذكاء الاصطناعي لاكتشاف العيوب.جامعة ناغويا (Nagoya University) ومعهد تويوتا التكنولوجي: حضور محاضرة حول التحول في فلسفة البنية التحتية إلى الصيانة الذكية بالذكاء الاصطناعي، وزيارة معامل الغرف النظيفة (Cleanrooms) المصنفة وفق معيار ISO .

أعلن الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب عن إدراج 21 من علماء وباحثي المدينة ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية (Stanford/Elsevier Top 2% Scientists List) لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم ، والتي تُصدرها الجامعة سنوياً بالتعاون مع دار النشر العالمية "إلسيفير" (Elsevier).ضمت القائمة : الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت عبد الفتاح - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية و مستشار وزير التعليم العالى والبحث العلمى للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي كأفضل 2٪ من علماء العالم على مجمل الإنتاج العلمى (whole career) .كما ضمت القائمة كلً من : الأستاذ الدكتور/ هشام الأنشاصي - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، والأستاذ بالجامعة التكنولوجية الماليزية ، وسفير الإقتصاد الحيوي العالمي لدى ماليزيا وإندونيسيا ، الأستاذ الدكتور / إسماعيل الفخرانى - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، الأستاذ الدكتور / صبحي أحمد عزب السحيمى - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث زراعة الأراضى القاحلة ، الأستاذ الدكتور / محمد سمير محى الدين - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الأستاذ الدكتور/ البدوى عبد العزيز كمون - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد عمر محمد - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الأستاذ الدكتور / تامر محمود تامر - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، " كأفضل 2٪ من علماء العالم على مجمل الإنتاج العلمى (whole career) و الإنتاج العلمي لهذا العام (single year ).و ضمت أيضاً كلً من : الأستاذ الدكتور / رضا عبد العزيز أبو شنب - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، الأستاذ الدكتور/ عمرو عبد الفتاح عمارة - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، الأستاذ الدكتور/ شهيرة حسينى المسلمى - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، و الأستاذ الدكتور / نورة الأحمدى النجار - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، الأستاذ الدكتور/ مروة محمد أبو سريع - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، الأستاذ الدكتور / محمد عادل علي حسن الأستاذ الباحث بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية ، الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الرحمن محمد - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث المعلوماتية ، الأستاذ الدكتور/ جمعة فاروق كامل الفوال - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الأستاذ الدكتور/ أحمد إبراهيم عبد الحميد - الأستاذ الباحث بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الدكتور/ حمادة محمد إبراهيم منصور - الأستاذ الباحث المساعد بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الدكتور/ حسن شكرى - الأستاذ الباحث المساعد بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة ، الدكتور/ أحمد عبد الخالق أحمد ابراهيم - الأستاذ الباحث المساعد بمعهد بحوث زراعة الأراضى القاحلة ، و الدكتور/ هشام على فهمي حمد - الأستاذ الباحث المساعد بمعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة كأفضل 2٪ من علماء العالم على مجمل الإنتاج العلمى لهذا العام (single year ) .أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد أن هذا الإنجاز العلمي يجسد المكانة المرموقة لعلماء المدينة على الخريطة الأكاديمية الدولية ، موضحاً أن تواجد باحثي المدينة في هذه القائمة الدولية يعكس جودة المخرجات والإنتاج العلمي المتميز ، ويثبت قدرة الكوادر البحثية المصرية على المنافسة في المحافل العلمية العالمية وتقديم حلول مبتكرة تخدم قضايا التنمية المستدامة .وأضاف الأستاذ الدكتور / محمد رشاد أن هذا التكريم الدولي يمثل رصيداً حقيقياً يضاف إلى سجل تميز المدينة ، ويرفع مباشرة من مكانة وتصنيف مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بين المراكز والمؤسسات البحثية عالمياً ، مشيراً إلى أن إدارة المدينة مستمرة في توفير البيئة البحثية الداعمة والبنية التحتية المتطورة التي تمكّن علمائها من مواصلة العطاء والتطوير ، كما نوه على ان قائمة "ستانفورد" تعتمد في تقييمها على البيانات المستخرجة من قاعدة بيانات "سكوبس" (Scopus) العالمية، حيث لا تقتصر معايير الاختيار على كمية الأبحاث المنشورة بل ترتكز أساساً على قوة التأثير البحثي وحجم الاستشهادات المرجعية (Citations) ، وتنقسم القائمة إلى فئتين أساسيتين : الأولى تُعنى بتأثير المسيرة البحثية كاملة (Career-long impact) لرصد الأثر العلمي التراكمي ، والثانية تُعنى بتأثير عام واحد (Single-year impact) لقياس الأداء البحثي المتميز خلال العام الأخير.واختتم الأستاذ الدكتور /محمد رشاد تصريحه مشيداً بالجهود العلمية الصادقة التي يبذلها أبناء المدينة ، ومؤكداً أن هذا التميز يشكل حافزاً لمواصلة العمل الدؤوب وتحقيق المزيد من الابتكارات التي تخدم منظومة البحث العلمي والمجتمع .

في إطار دعم منظومة البحث العلمي والربط بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية للنهوض بالصناعة الوطنية والتنمية المستدامة ، استقبل الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية وفداً رفيع المستوى من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ((E-JUST ، برئاسة الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ رئيس الجامعة ، وبحضورعمداء المعاهد البحثية بالمدينة و عمداء الكليات بالجامعة ، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك و تمهيداً لتوقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين ، جاء ذلك يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026 .استُهل اللقاء بتقديم الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عرضاً تقديمياً تفصيلياً وشاملاً حول المدينة ، حيث سلط الضوء على البنية التحتية والمرافق العلمية للمعاهد والمراكز البحثية التابعة لها ، واستعرض أبرز المشروعات الجارية ، الأنشطة البحثية ، والخدمات التكنولوجية التي تقدمها المدينة ، وذلك للوصول إلى أرضية مشتركة وتحديد مجالات الاستفادة المتبادلة بين الجانبين تمهيداً لوضع الأطر التنفيذية وتوقيع بروتوكول تعاون يستهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية وخدمة أهداف التنمية المستدامة والصناعة الوطنية.أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد خلال اللقاء على أهمية توطيد أطر التكامل والتعاون بين مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ، باعتبارهما مؤسستين رائدتين في منظومة العلوم والتكنولوجيا والمحرك الأساسي للابتكار والتطوير بمنطقة برج العرب الجديدة ، وأوضح أن فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المتميزة يقع ضمن الخطة المستقبلية للمدينة ، والتي ترتكز على بناء شراكات استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود ، وتبادل الخبرات بين الأعضاء ورؤساء المجموعات البحثية ، وتعظيم الاستفادة القصوى من البنية التحتية المتطورة والمعامل التخصصية ، كما شدد على حرص المدينة التام على دعم العمل الجماعي وتوفير البيئة الملائمة للباحثين للارتقاء بمستوى المخرجات العلمية وتحويلها إلى تطبيقات عملية ملموسة .من جهته عبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به مدينة الأبحاث العلمية ، مشيداً بالمستوى المتقدم للبنية التحتية والخبرات المعملية بالمدينة ، وأوضح أن الجامعة المصرية اليابانية تولي اهتماماً كبيراً لتوسيع قاعدة الشراكة العلمية بهدف توفير بيئة خصبة لخدمة الباحثين وطلاب الدراسات العليا ودفع عجلة البحث العلمي المشترك .وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت عدداً من المعاهد والمراكز البحثية المتخصصة بالمدينة ، حيث اطلع الوفد على الإمكانات المعملية والأجهزة العلمية المتطورة ، واستمعوا إلى شرح تفصيلي من عمداء المعاهد والمراكز حول أبرز المشروعات البحثية والتطبيقات التكنولوجية الجاري تنفيذها . وفي ختام الزيارة قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح بإهداء "ميدالية المدينة الذهبية" للأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ ، إشادةً بالدور الريادي والأكاديمي البارز الذي يقدمه ، وتأكيداً على عمق العلاقات المثمرة والحرص المشترك على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل

في إطار دعم الدولة لمنظومة البحث العلمي والابتكار شهدت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية انعقاد اجتماع مجلس إدارتها برئاسة الأستاذ الدكتور / عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ، بحضور الأستاذ الدكتور / محمد رشاد القائم بأعمال مدير المدينة ، والأستاذ الدكتور / أحمد عادل عبدالحكيم القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية ، والأستاذ الدكتور / ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والأستاذ الدكتور / ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور/ عماد الدين محمد القائم بأعمال أمين عام مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية ، والأستاذ الدكتور/ ياسر رفعت مستشار وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي للحوكمة والتخطيط وتطبيقات وسياسات البحث العلمي ، إلى جانب أعضاء المجلس وممثلي القطاع الصناعي ، ذلك يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمر 2026 بمقر المدينة ببرج العرب .أكد الأستاذ الدكتور / عبد العزيز قنصوة على استمرار دعم الوزارة لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية باعتبارها إحدى المؤسسات الوطنية المهمة في منظومة البحث العلمي ، مشيرًا إلى أهمية تعزيز دورها في دعم الابتكار ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها البشرية و البحثية بما يسهم في خدمة أهداف التنمية ودعم الاقتصاد الوطني في ضوء ما توليه الدولة بقيادة سيادة الرئيس / عبدالفتاح السيسي من اهتمام بتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار .أوضح الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد أن المدينة تضع كافة طاقاتها العلمية والكوادر البشرية في خدمة قضايا المجتمع والتنمية المستدامة ، من خلال تقديم حلول علمية مبتكرة تُصاغ لتعالج التحديات الحقيقية التي تواجه الصناعة والمجتمع ، كما عبّر عن بالغ اعتزازه وتقديره للدعم المتواصل والمشهود الذي تحظى به المدينة من القيادة السياسية وقيادات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل الدافع الأكبر لفريق العمل بالمدينة لمواصلة الابتكار، ونقل النتائج البحثية من المعامل إلى خطوط الإنتاج .قدم الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عرضًا شاملاً خلال الاجتماع استعرض فيه رؤية المدينة التشغيلية واستراتيجيتها المستقبلية في ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والمجتمع ، وركز على استعراض أبرز خطط العمل والمشروعات البحثية الجارية سلط الضوء من خلالها على المخرجات العلمية والتكنولوجية المبتكرة في مجالات حيوية شملت الطاقة ، المواد المتقدمة ، والتكنولوجيا الحيوية ، كما تطرق إلى الجهود المبذولة لتعزيز النشر العلمي الدولي ، وتسجيل براءات الاختراع ، وتحويل المخرجات والنتائج البحثية القابلة للتطبيق إلى منتجات وتطبيقات ذات جدوى اقتصادية حقيقية تدعم أهداف التنمية المستدامة.وعلى هامش أعمال الاجتماع ، قام الوزيروأعضاء المجلس بالاطلاع الميداني على معرض المنتجات البحثية لمعاهد المدينة حيث تفقّد أبرز المنتجات والتطبيقات البحثية المبتكرة وشملت المعروضات : منتجات تدعم الزراعة المستدامة والزراعة العضوية : ( الكمبوست الأخضر Green Compost)) ، والمخصب العضوي السائل Humic Substances)) ، سماد حيوي متطور) لزيادة الإنتاج الزراعي وضمان سلامة الغذاء ، تقنيات إنتاج الفحم الحيوي من المخلفات الزراعية ، والمرايا العاكسة للأشعة الشمسية وشرائح LED المتطورة ، إلى جانب وحدات تحلية المياه ومحطات البيوجاز والأسمدة العضوية. كما تم الإطلاع على حلول معالجة الصرف الصناعي وتقنيات إعادة تدوير البلاستيك لإنتاج مواد كربونية ذات قيمة اقتصادية ، بالإضافة إلى ابتكارات متقدمة في مجالات الزراعة والتغذية والصحة مما يعكس قدرة المدينة البحثية على تحويل المخرجات البحثية إلى حلول وتطبيقات ملموسة تلبي الاحتياجات التنموية والمجتمعية .

تسعى مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية إلى الاستثمار الأمثل في قدرات كوادرها البشرية باعتبارهم المحرك الأساسي لمنظومة الابتكار وركيزة الاستدامة للتميز البحثي ، حيث تتبنى المدينة رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز بيئة العمل المعملية والميدانية وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للدولة لتعميق مخرجات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي . وفي هذا الإتجاه تعتمد المدينة على مؤشرات قياس الأداء (KPIs) كأداة موضوعية ودقيقة لتقييم الكفاءة وتحفيز العطاء العلمي ، وهو ما ينعكس جليًا في استمرار حرص إدارة المدينة لعامها الثاني على التوالي على تكريم نخبة من الباحثين والعلماء الذين حققوا أعلى المعدلات في هذه المؤشرات عبر مختلف معاهدها ومراكزها البحثية ، جاء ذلك يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026 .وفي كلمته للساده الباحثين خلال مراسم التكريم ، أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة على أن التقييم وفق مؤشرات قياس الأداء لا يقتصر فقط على الجانب البحثي والنشر العلمي الدولي بل يُولِي أهمية قصوى لمدى ارتباط الأبحاث بالتطبيق العملي ، مشيرًا إلى أن المعايير الخاصة بالتعاون مع القطاع الصناعي وتقديم الخدمات المجتمعية وحل المشكلات التنموية تحظى بالنسب الأعلى في التقييم ، أخذًا بعين الاعتبار دور المدينة الحيوي كجسر ينقل المخرجات العلمية من المعامل إلى الشراكة المباشرة مع الصناعة والمجتمع .واستمرارًا لهذا النهج السنوي للعام الثاني على التوالي ، كرم الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح الباحثين المتميزين والحاصلين على أعلى معدلات في مؤشرات قياس الأداء ( KPIs) لعام 2026 من مختلف المعاهد والمراكز التابعة للمدينة ، وجاء التكريم على النحو التالي:معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية :الدكتور / نادية عبد المحسن - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ صلاح محمود علي - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور / فايد عطية قطب- الأستاذ الباحث المساعد بالمعهد.معهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة :الدكتور/ عبد الهادي بشير قشيوط - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ نورهان نادي إبراهيم - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ سارة محمد عبد العظيم - الباحث بالمعهد.معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة :الدكتور/ يونس محمد رشاد - الأستاذ الباحث المساعد بالمعهدالدكتور/ داليا جميل أصيل - الأستاذ الباحث المساعد بالمعهدالدكتور/ محمد حافظ عبد الفتاح – الباحث بالمعهد .معهد بحوث المعلوماتية :الدكتور/ غادة محمد فتحي – الباحث بالمعهد .معهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية :الدكتور/ دينا محمد أهاب - الباحث بالمعهد .اختتم الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح مراسم التكريم بتوجيه تهنئته الخالصة للمكرمين ، معربًا عن تطلعه لأن يكون هذا التكريم حافزًا إضافيًا لجميع فرق العمل والباحثين بالمدينة لمواصلة السعي نحو التميز، وداعيًا كافة المعاهد والمراكز إلى تكثيف جهودها الميدانية والبحثية واستثمار كافة الطاقات العلمية للنهوض بمستوى المخرجات والتطبيقات التكنولوجية بما يخدم أولويات التنمية الوطنية ويرسخ مكانة المدينة كمؤسسة بحثية رائدة .

في إطار دعم منظومة البحث العلمي وتكامل المؤسسات الأكاديمية والبحثية للنهوض بالتكنولوجيا والابتكار في مصر ، ودعوة كريمة من الأستاذ الدكتور / أحمد الصباغ رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بزيارة رسمية إلى مقر الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا على رأس وفد من مدينة الأبحاث العلمية ضم الساده عمداء المعاهد البحثية لبحث سبل التعاون المتبادل والتنسيق المشترك ، والتنظيم لتوقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجانبين ، بحضور الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت عبد الفتاح مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط و الحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمى ، و نواب رئيس الجامعة و عمداء الكليات بالجامعة ، جاء ذلك يوم الأثنين الموافق 31 أغسطس 2026 .شهد اللقاء مناقشة أطر التعاون المشترك بين الجانبين ، والتنسيق تمهيداً لتوقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات العلمية و البشرية والتكنولوجية بين المؤسستين بما يخدم الاستراتيجية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والإبتكار 2030 ورؤية الدولة للتنمية المستدامة .صرح الاستاذ الدكتور/ محمد رشاد بأن اللقاء تناول وضع خطوط عريضة لبروتوكول التعاون المزمع توقيعه بين الجانبين قريباً ، حيث تتضمن آليات تنفيذية واضحة و آليات عمل محددة وخطط وبرامج عمل محددة ببرامج زمنية لتفعيل التعاون ووصولاً إلى مشروعات وأنشطة ذات شراكة متنامية بالتعاون مع شريك من القطاع الصناعي. وفي سياق متصل أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد خلال الزيارة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لاستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو بناء جسور التواصل بين المراكز البحثية والجامعات ، و توحيد الجهود الوطنية لخدمة أهداف التنمية الشاملة .من جانبه أكد الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت على أهمية تعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات البحثية وربط القدرات العلمية والتكنولوجية المتاحة باحتياجات الدولة والقطاعات الصناعية والإنتاجية ، بما يدعم تحويل نتائج البحوث والابتكارات إلى تطبيقات ذات مردود اقتصادي ومجتمعي ، ويسهم في تعظيم الاستفادة من البنية التحتية البحثية المتقدمة التي تمتلكها المؤسسات البحثيةكما شملت الزيارة جولة تفقدية لوفد مدينة الأبحاث العلمية شملت المعامل المركزية والمراكز البحثية المتقدمة بالجامعة المصرية اليابانية ، حيث اطلع الوفد على أحدث الأجهزة والمعدات التكنولوجية والتطبيقات العلمية المتطورة التي توفرها الجامعة لخدمة البحث العلمي والابتكار.وعبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عن اعتزازه بهذه الزيارة مشيداً بالدور الريادي لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية كصرح علمي وبحثي متميز يضم إمكانيات معملية متطورة وكوادر بحثية على أعلى مستوى. وأكد أن الشراكة مع المدينة تمثل خطوة محورية لتعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية والتطبيقات الصناعية.وفي ختام الزيارة قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح والأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ بتبادل الدروع التذكارية تقديراً للجهود المتبادلة وتأكيداً على عمق أواصر التعاون والشراكة المتميزة بين الصرحين العلميَين.