

تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ، والأستاذ الدكتور/ عبير السيد عبد الوهاب عميد معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بالمدينة وبرئاسة الأستاذ الدكتور/ نهال محمد الديب رئيس قسم المنتجات الحيوية الدوائية بالمعهد ، وفي إطار دعم التعاون العلمي الدولي وتعزيز أبحاث الاستدامة والأمن الغذائي والمائي في حوض البحر الأبيض المتوسط ، أفتتح الأستاذ الدكتور/ عمرو صلاح مرسي عميد معهد بحوث زراعة الاراضي القاحلة بالمدينة ( نيابةً عن الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة ) فعاليات ورشة العمل الدولية الأولى لمشروعي"Mush-Med" و " WaterMellon" الممولين من برنامج الشراكة الأورو- متوسطية (PRIMA)، بالتعاون مع جامعة بورصة التقنية (تركيا) وجامعة مسينا (إيطاليا) ، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر 2026 بمقر المدينة ، وتأتي الفعالية تحت عنوان:“From Bioactive Compounds and Healthy Nutrition to Resilient Agriculture and Sustainable Water Management”"من المركبات النشطة حيويًا والتغذية الصحية إلى الزراعة المرنة والإدارة المستدامة للمياه"شهدت فعاليات ورشة العمل حضور عمداء المعاهد البحثية بالمدينة ، لفيف من أعضاء هيئة التدريس والبحوث من الجامعات و المراكز البحثية المختلفة ، طلاب الدراسات العليا ، و العديد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الطب ، الصيدلة ، العلوم ، الزراعة ، والتكنولوجيا الحيوية .أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح على أن تنظيم هذه الورشة يُمثّل حدثاً علمياً استثنائياً يُقام لأول مرة بالجمع بين فعاليات ومخرجات مشروعين دوليين أورو- متوسطيين في آنٍ واحد مما يعكس المكانة الريادية للمدينة كمركز إقليمي للتميز البحثي ، وأشار إلى أن هذا التكامل بين المشروعات المُموّلة من برنامج PRIMA يهدف إلى توحيد الرؤى والجهود لمواجهة التحديات البيئية والمناخية العابرة للحدود عبر تقديم حلول مبتكرة وشاملة تجمع بين التغذية الصحية والزراعة المستدامة والإدارة الذكية للموارد المائية.فيما أشارت الأستاذ الدكتور/ نهال محمد الديب إلى أن الورشة تركز بشكل أساسي على كيفية تعظيم الاستفادة من المركبات النشطة حيويًا واستخلاصها من الموارد الفطرية والطبيعية لتطوير أغذية وظيفية تعزز الصحة العامة والمناعة ، إلى جانب استعراض الممارسات الزراعية المرنة وتقنيات حصاد المياه بما يضمن دمج مخرجات البحث العلمي في سلاسل القيمة الغذائية والصناعية لخدمة مجتمعات حوض البحر الأبيض المتوسط ، حيث تضمنت أعمال الورشة والبرنامج التدريبي سلسلة متكاملة من المحاضرات العلمية والجلسات التطبيقية التي يقدمها نخبة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين من جمهورية مصر العربية ، إيطاليا ، تركيا ، ماليزيا ، والبرتغال . وركزت هذه المحاضرات على أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الأغذية الوظيفية المستخرجة من الفطر ودورها في تعزيز الصحة والمناعة ، إلى جانب استكشاف استراتيجيات الاقتصاد الحيوي ، والمعالجة الحيوية الصناعية ، وتثمين المخلفات الزراعية لتحقيق الاستدامة البيئية. كما سلط البرنامج الضوء على التطورات الحديثة في تطبيقات التحول الرقمي لإدارة المياه والزراعة المستدامة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى إقامة جلسات تدريبية عملية تشمل بروتوكولات الاستخلاص، والسلامة المعملية، وتقييم التأثيرات المناعية للمركبات الحيوية .وفي هذا السياق أوضح الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح الباحث الرئيسي لمشروع "أنظمة زراعية مبتكرة مرتبطة بتقنيات حصاد المياه لمقاومة الجفاف الشديد في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك الأنواع المقاومة للملوحة والجفاف ( watermelon )" على أن مشاركة المدينة في المشروع بالشراكة مع مؤسسات علمية من 11 دول أورو- متوسطية تأتي لمواجهة التحديات البيئية وندرة المياه عبر تعزيز قدرة الزراعة الجافة على التكيف مع التغيرات المناخية، وذلك بدمج تقنيات حصاد المياه والري الحديثة الموفرة للمياه والأسمدة العضوية بالأنظمة الزراعية المرنة والمحاصيل المقاومة للملوحة والجفاف. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تحقيق إنتاج مستدام للأغذية والأعلاف، ودعم صغار المزارعين بحلول فنية منخفضة التكلفة لزيادة الإنتاجية والأرباح .كما حصل الفريق العلمي بالمدينة برئاسة وتنسيق الأستاذ الدكتور / نهال الديب على المشروع البحثي بعنوان " الانتقال إلى غذاء وظيفي متوسطي صحي من خلال دمج بروتينات وبيتا-جلوكان الفطر Mush-Med" بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وعلمية من 3 دول أورو- متوسطية لإعادة إحياء السلوك الغذائي الصحي والمستدام في مجتمعات البحر الأبيض المتوسط، ومواجهة المتاعب الصحية الشائعة بين الشباب كالسكري والسمنة وضعف المناعة الناتجة عن الاعتماد على الوجبات السريعة ، ويسعى المشروع إلى توظيف التكنولوجيا الحيوية لاستخلاص مركبات فعالة من الفطر المحاري مثل بروتينات الفطر ومركبات "بيتا-جلوكان" المُعدِّلة للمناعة ودمجها كمكملات وظيفية آمنة في المخبوزات والمنتجات النباتية اليومية ، مما يساهم في مساعدة الجسم على تجاوز آثار الإجهاد الصحي، وتحويل المخرجات العلمية إلى منتجات غذائية تُعيد للنظام الغذائي المتوسطي قوته وتوفر وقاية مستدامة ترتقي بجودة الحياة.

الاهالى
في إطار دعم منظومة البحث العلمي والربط بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية للنهوض بالصناعة الوطنية والتنمية المستدامة ، استقبل الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية وفداً رفيع المستوى من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ((E-JUST ، برئاسة الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ رئيس الجامعة ، وبحضورعمداء المعاهد البحثية بالمدينة و عمداء الكليات بالجامعة ، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك و تمهيداً لتوقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين ، جاء ذلك يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026 .استُهل اللقاء بتقديم الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عرضاً تقديمياً تفصيلياً وشاملاً حول المدينة ، حيث سلط الضوء على البنية التحتية والمرافق العلمية للمعاهد والمراكز البحثية التابعة لها ، واستعرض أبرز المشروعات الجارية ، الأنشطة البحثية ، والخدمات التكنولوجية التي تقدمها المدينة ، وذلك للوصول إلى أرضية مشتركة وتحديد مجالات الاستفادة المتبادلة بين الجانبين تمهيداً لوضع الأطر التنفيذية وتوقيع بروتوكول تعاون يستهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية وخدمة أهداف التنمية المستدامة والصناعة الوطنية.أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد خلال اللقاء على أهمية توطيد أطر التكامل والتعاون بين مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ، باعتبارهما مؤسستين رائدتين في منظومة العلوم والتكنولوجيا والمحرك الأساسي للابتكار والتطوير بمنطقة برج العرب الجديدة ، وأوضح أن فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المتميزة يقع ضمن الخطة المستقبلية للمدينة ، والتي ترتكز على بناء شراكات استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود ، وتبادل الخبرات بين الأعضاء ورؤساء المجموعات البحثية ، وتعظيم الاستفادة القصوى من البنية التحتية المتطورة والمعامل التخصصية ، كما شدد على حرص المدينة التام على دعم العمل الجماعي وتوفير البيئة الملائمة للباحثين للارتقاء بمستوى المخرجات العلمية وتحويلها إلى تطبيقات عملية ملموسة .من جهته عبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به مدينة الأبحاث العلمية ، مشيداً بالمستوى المتقدم للبنية التحتية والخبرات المعملية بالمدينة ، وأوضح أن الجامعة المصرية اليابانية تولي اهتماماً كبيراً لتوسيع قاعدة الشراكة العلمية بهدف توفير بيئة خصبة لخدمة الباحثين وطلاب الدراسات العليا ودفع عجلة البحث العلمي المشترك .وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت عدداً من المعاهد والمراكز البحثية المتخصصة بالمدينة ، حيث اطلع الوفد على الإمكانات المعملية والأجهزة العلمية المتطورة ، واستمعوا إلى شرح تفصيلي من عمداء المعاهد والمراكز حول أبرز المشروعات البحثية والتطبيقات التكنولوجية الجاري تنفيذها . وفي ختام الزيارة قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح بإهداء "ميدالية المدينة الذهبية" للأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ ، إشادةً بالدور الريادي والأكاديمي البارز الذي يقدمه ، وتأكيداً على عمق العلاقات المثمرة والحرص المشترك على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل

ماسبيرو

الوطن

الاهالى
تسعى مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية إلى الاستثمار الأمثل في قدرات كوادرها البشرية باعتبارهم المحرك الأساسي لمنظومة الابتكار وركيزة الاستدامة للتميز البحثي ، حيث تتبنى المدينة رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز بيئة العمل المعملية والميدانية وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للدولة لتعميق مخرجات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي . وفي هذا الإتجاه تعتمد المدينة على مؤشرات قياس الأداء (KPIs) كأداة موضوعية ودقيقة لتقييم الكفاءة وتحفيز العطاء العلمي ، وهو ما ينعكس جليًا في استمرار حرص إدارة المدينة لعامها الثاني على التوالي على تكريم نخبة من الباحثين والعلماء الذين حققوا أعلى المعدلات في هذه المؤشرات عبر مختلف معاهدها ومراكزها البحثية ، جاء ذلك يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026 .وفي كلمته للساده الباحثين خلال مراسم التكريم ، أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة على أن التقييم وفق مؤشرات قياس الأداء لا يقتصر فقط على الجانب البحثي والنشر العلمي الدولي بل يُولِي أهمية قصوى لمدى ارتباط الأبحاث بالتطبيق العملي ، مشيرًا إلى أن المعايير الخاصة بالتعاون مع القطاع الصناعي وتقديم الخدمات المجتمعية وحل المشكلات التنموية تحظى بالنسب الأعلى في التقييم ، أخذًا بعين الاعتبار دور المدينة الحيوي كجسر ينقل المخرجات العلمية من المعامل إلى الشراكة المباشرة مع الصناعة والمجتمع .واستمرارًا لهذا النهج السنوي للعام الثاني على التوالي ، كرم الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح الباحثين المتميزين والحاصلين على أعلى معدلات في مؤشرات قياس الأداء ( KPIs) لعام 2026 من مختلف المعاهد والمراكز التابعة للمدينة ، وجاء التكريم على النحو التالي:معهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية :الدكتور / نادية عبد المحسن - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ صلاح محمود علي - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور / فايد عطية قطب- الأستاذ الباحث المساعد بالمعهد.معهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة :الدكتور/ عبد الهادي بشير قشيوط - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ نورهان نادي إبراهيم - الأستاذ الباحث بالمعهدالدكتور/ سارة محمد عبد العظيم - الباحث بالمعهد.معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة :الدكتور/ يونس محمد رشاد - الأستاذ الباحث المساعد بالمعهدالدكتور/ داليا جميل أصيل - الأستاذ الباحث المساعد بالمعهدالدكتور/ محمد حافظ عبد الفتاح – الباحث بالمعهد .معهد بحوث المعلوماتية :الدكتور/ غادة محمد فتحي – الباحث بالمعهد .معهد بحوث البيئة والمواد الطبيعية :الدكتور/ دينا محمد أهاب - الباحث بالمعهد .اختتم الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح مراسم التكريم بتوجيه تهنئته الخالصة للمكرمين ، معربًا عن تطلعه لأن يكون هذا التكريم حافزًا إضافيًا لجميع فرق العمل والباحثين بالمدينة لمواصلة السعي نحو التميز، وداعيًا كافة المعاهد والمراكز إلى تكثيف جهودها الميدانية والبحثية واستثمار كافة الطاقات العلمية للنهوض بمستوى المخرجات والتطبيقات التكنولوجية بما يخدم أولويات التنمية الوطنية ويرسخ مكانة المدينة كمؤسسة بحثية رائدة .

دار الهلال

الاهالى
تحت رعاية الأستاذ الدكتور / عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة تعلن مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية عن انطلاق أعمال "المؤتمر العلمي الدولي الرابع : البحث العلمي والابتكار نحو اقتصاد قائم على المعرفة" برئاسة الأستاذ الدكتور / عبير عبد الوهاب عميد معهد بحوث الهندسة الوراثية و التكنولوجيا الحيوية بالمدينة ، و بحضور الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي" نيابةً عن وزير التعليم العالي و البحث العلمي" ، الأستاذ الدكتور / أميرة يسن محمد هيكل نائب محافظ الإسكندرية " نيابةً عن محافظ الإسكندرية " ، و الاستاذ الدكتور / عماد الدين حسن القائم بأعمال أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية ، كما شهد المؤتمر حضور العديد من رؤساء الجامعات و المراكز البحثية و نواب رؤساء الجامعات و المراكز البحثية و عمداء الكليات و المعاهد البحثية و رؤساء مجالس إدارات الشركات الصناعية و الشيخ /إبراهيم الجمل مدير عام الوعظ والإعلام الدينى بالإسكندرية و الوزراء السابقين و أعضاء هيئة التدريس والبحوث بالجامعات و المراكز البحثية المختلفة ، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 15 سبتمبر 2026 ، يأتي المؤتمر هذا العام تماشياً مع رؤية مصر الوطنية للتنمية المستدامة بهدف تعزيز الروابط الفعالة بين المخرجات البحثية ومجتمع الصناعة لابتكار حلول تدعم الاقتصاد المبنى على المعرفة بما يحقق متطلبات الدولة .أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد على أن البحث العلمي لا يستوفي قيمته الحقيقية بالنشر في الدوريات المرموقة أو بنيل براءات الاختراع فحسب ، بل عندما يتحول إلى أثر ملموس وقوة اقتصادية من خلال منتجات منافسة وتقنيات متقدمة وحلول عملية لشبكة الإنتاج ، وبقيمة العقود البحثية مع الصناعة ، وعدد الشركات المنبثقة عن الجامعات ، وفرص العمل التي أوجدتها الابتكارات ، والعائد الاقتصادي والاجتماعي الناتج عنها ، مشددًا على أن المؤتمر يسعى لتجاوز المفهوم التقليدي للثروة وصياغة منظومة تكاملية تجمع بين الجامعات والمراكز البحثية والصناعة والمستثمرين والدولة لتحويل المعرفة إلى فرص تنموية مستدامة وقدرات وطنية تؤمن مكانة مصر في اقتصادات المستقبل القائمة على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والخضراء.أوضح الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت أن الوزارة تمضي قدماً في استكمال السياسات وتحديثها بشكل مستمر بما يتواكب مع المستجدات العالمية والتحديات الوطنية. وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي لدعم منظومة البحث العلمي والابتكار، داعياً الباحثين والمؤسسات الأكاديمية إلى زيادة الاهتمام بتقديم الخدمات الاستشارية والحلول التكنولوجية العملية للقطاع الصناعي، والعمل على توجيه الأبحاث والمخرجات العلمية لخدمة المجتمع بشكل عام وسد احتياجاته الحيوية.في كلمتها شدّدت الأستاذ الدكتور / أميرة يسن نائب المحافظ على ضرورة تعميق التعاون والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية من جهة والقطاعين الصناعي والخاص من جهة أخرى بهدف تحويل المخرجات العلمية والابتكارات إلى منتجات وتطبيقات تساعد على النمو الاقتصادي ، كما أوضحت أن الاستثمار الفعلي في مستقبل الوطن يتجسد في دعم الشباب والباحثين وتمكينهم من تنمية مهاراتهم الإبداعية.وفي السياق ذاته أوضحت الأستاذ الدكتور/ عبير عبد الوهاب أن انعقاد هذا المؤتمر للعام الرابع على التوالي يعكس استمرارية النجاح والالتزام الراسخ لمدينة الأبحاث العلمية بترسيخ ثقافة الابتكار الموجه لتلبية الاحتياجات التنموية ، وعلى مدار دوراته المتتالية أثبت المؤتمر أنه يشكل منصة فريدة لجمع العلماء والباحثين مع الشركاء التنفيذيين والصناعيين للتحاور حول أحدث التقنيات والتطبيقات الحديثة ، واستشراف آفاق جديدة ترتقي بالبحث العلمي التطبيقي .شهد يوم الافتتاح للمؤتمر تنظيم جلسة نقاشية رفيعة المستوى تجمع نخبة من صناع القرار و قيادات من الجامعات المصرية والجامعات التكنولوجية والمراكز البحثية وخبراء الاقتصاد و قادة الصناعة تحت عنوان: "رؤية متكاملة تربط البحث العلمى و التعليم العالى لتلبية الاحتياجات الوطنية"، و شملت محاور الجلسة : آليات تحويل براءات الاختراع والأبحاث المعملية إلى منتجات تجارية وماركات مسجلة ، دور البحث العلمى في تطوير خطوط الإنتاج المحتلفة ، تعزيز الشراكة بين مراكز التميز البحثي وقطاع الصناعة لتقديم حلول مستدامة في المجالات المختلفة ، ودعم الشركات الناشئة القائمة على تكنولوجيا الابتكار، وشهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً وحضوراً مكثفاً من المشاركين والمختصين، حيث أثرت المداخلات والنقاشات المستفيضة محاور الجلسة، وأكد الحاضرون أهمية هذه الرؤية المتكاملة في ربط المخرجات البحثية باحتياجات السوق الحقيقية ودعم الاقتصاد الوطني المبتكر .ومن خلال جولة تفقدية للساده الحضور تضمنت فعاليات المؤتمر جلسات علمية واستعراضاً لأحدث المخرجات والملصقات البحثية ، بهدف تحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية أبرزها : تعزيز البحث العلمي والابتكار لدفع عجلة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ، تجميع أطراف المنظومة من خلال توثيق التعاون بين المؤسسات الإكاديمية والبحثية ومراكز التميز والقطاع الصناعي ، مواجهة التحديات من خلال مناقشة التحديات الوطنية والإقليمية وتقديم حلول مستدامة مبنية على أسس بحثية ، تسويق المخرجات و إبراز النماذج الناجحة لتحويل الأبحاث إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق ، و تشجيع النهج متعدد التخصصات لمعالجة القضايا الاقتصادية والبيئية والصحية .

الاهالى
في إطار دعم منظومة البحث العلمي وتكامل المؤسسات الأكاديمية والبحثية للنهوض بالتكنولوجيا والابتكار في مصر ، ودعوة كريمة من الأستاذ الدكتور / أحمد الصباغ رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بزيارة رسمية إلى مقر الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا على رأس وفد من مدينة الأبحاث العلمية ضم الساده عمداء المعاهد البحثية لبحث سبل التعاون المتبادل والتنسيق المشترك ، والتنظيم لتوقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجانبين ، بحضور الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت عبد الفتاح مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط و الحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمى ، و نواب رئيس الجامعة و عمداء الكليات بالجامعة ، جاء ذلك يوم الأثنين الموافق 31 أغسطس 2026 .شهد اللقاء مناقشة أطر التعاون المشترك بين الجانبين ، والتنسيق تمهيداً لتوقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات العلمية و البشرية والتكنولوجية بين المؤسستين بما يخدم الاستراتيجية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والإبتكار 2030 ورؤية الدولة للتنمية المستدامة .صرح الاستاذ الدكتور/ محمد رشاد بأن اللقاء تناول وضع خطوط عريضة لبروتوكول التعاون المزمع توقيعه بين الجانبين قريباً ، حيث تتضمن آليات تنفيذية واضحة و آليات عمل محددة وخطط وبرامج عمل محددة ببرامج زمنية لتفعيل التعاون ووصولاً إلى مشروعات وأنشطة ذات شراكة متنامية بالتعاون مع شريك من القطاع الصناعي. وفي سياق متصل أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد خلال الزيارة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لاستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو بناء جسور التواصل بين المراكز البحثية والجامعات ، و توحيد الجهود الوطنية لخدمة أهداف التنمية الشاملة .من جانبه أكد الأستاذ الدكتور / ياسر رفعت على أهمية تعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات البحثية وربط القدرات العلمية والتكنولوجية المتاحة باحتياجات الدولة والقطاعات الصناعية والإنتاجية ، بما يدعم تحويل نتائج البحوث والابتكارات إلى تطبيقات ذات مردود اقتصادي ومجتمعي ، ويسهم في تعظيم الاستفادة من البنية التحتية البحثية المتقدمة التي تمتلكها المؤسسات البحثيةكما شملت الزيارة جولة تفقدية لوفد مدينة الأبحاث العلمية شملت المعامل المركزية والمراكز البحثية المتقدمة بالجامعة المصرية اليابانية ، حيث اطلع الوفد على أحدث الأجهزة والمعدات التكنولوجية والتطبيقات العلمية المتطورة التي توفرها الجامعة لخدمة البحث العلمي والابتكار.وعبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عن اعتزازه بهذه الزيارة مشيداً بالدور الريادي لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية كصرح علمي وبحثي متميز يضم إمكانيات معملية متطورة وكوادر بحثية على أعلى مستوى. وأكد أن الشراكة مع المدينة تمثل خطوة محورية لتعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية والتطبيقات الصناعية.وفي ختام الزيارة قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح والأستاذ الدكتور/ أحمد الصباغ بتبادل الدروع التذكارية تقديراً للجهود المتبادلة وتأكيداً على عمق أواصر التعاون والشراكة المتميزة بين الصرحين العلميَين.

كشكول

الدستور
في إطار الدور الريادي لمدينة الأبحاث العلمية و التطبيقات التكنولوجية في دعم وتأهيل الكوادر الشبابية وصقل المهارات العلمية والعملية لطلاب الجامعات المصرية ، أعلن الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة ، عن افتتاح وانطلاق المدارس الصيفية لعام 2027/2026 ، ذلك يوم الأثنين الموافق 17 أغسطس 2026 .ومن خلال كلمته أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد على أن هذا الإطلاق يمثل الامتداد الطبيعي والمستحق لسلسلة النجاحات والإنجازات التي حققتها المدارس التدريبية بالمدينة على مدار الأعوام السابقة ، كما شدد على التزام المدينة المستمر بدعم شباب الباحثين وطلاب الجامعات المصرية من خلال فتح أبواب معاملها المتقدمة وتوفير أحدث التطبيقات التكنولوجية والبيئة البحثية المتطورة أمام أجيال المستقبل بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية وقيادة قاطرة التنمية العلمية والتكنولوجية .أضافت الأستاذ الدكتور / منى عثمان رئيس اللجنة المنظمة للمدارس التدريبية أن المدينة حرصت هذا العام على تقديم منحة تدريبية مجانية بالكامل لعدد (30) طالباً من أوائل طلاب جامعة الإسكندرية ، دعماً للتميز الأكاديمي وتشجيعاً للطلاب المتفوقين على أن يتحمل باقي الطلاب المشاركين رسوماً رمزية للبرنامج التدريبي ، حيث تقدم عدد (300) طالب و تم قبول عدد (250) طالب فى عدد (7) برامج تدريبية فى مجالات متعددة منها ( الاقتصاد الأخضر في مواجهة التحديات البيئية ، معالجة المياه ، تقنيات الوراثه الجزيئية وتطبيقاتها ، زراعة الخلايا ، سلامة الغذاء ، وخواص المواد ) ، وأشارت إلى ان هذه المدارس الصيفية تأتي لتتيح للطلاب فرصة للتدريب العملي تحت إشراف نخبة من الأساتذة والباحثين بالمعاهد والمراكز البحثية المتخصصة بالمدينة .شهدت مراسم الافتتاح زيارة وفد رفيع المستوى من كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية ، برئاسة الأستاذ الدكتور/ نيفين غريب السيد عميد الكلية وبحضور الأستاذ الدكتور/ أماني رضا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورؤساء الأقسام المختلفة ، جاءت الزيارة في إطار تعزيز التعاون الميداني والتكامل المؤسسي بين القطاعات البحثية والأكاديمية والوقوف على الآليات والحلول التصميمية لتجميل وتطوير المساحات والمباني الخاصة بمدينة الأبحاث العلمية ، بما يعكس الهوية البصرية والعلمية للمدينة.

الدستور

البوابة نيوز
في إطار حرص مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية على تنمية الوعي الفكري والتثقيفي وتعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية لدى منتسبيها ، و تحت رعاية وبحضور الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة ، استضافت المدينة فضيلة الشيخ الدكتور/ إبراهيم الجمل مدير عام الوعظ والإعلام الديني بالإسكندرية و رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف لإلقاء ندوة دينية تثقيفية تحت عنوان "القيم العليا : دورها في سعادة الإنسان في الحال والمآل" ناقش فضيلته خلال الندوة المحاور الرئيسية للقيم الأخلاقية وأثرها المباشر في جودة حياة الفرد واستقرار المجتمعات ، وكيفية انعكاس هذه القيم على بيئة العمل والإنتاج ، حيث سلط الضوء على مفهوم القيم العليا وأهمية تمسك الفرد بها، ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار النفسي والمجتمعي ، جاء ذلك بحضور نخبة من عمداء المعاهد البحثية و أعضاء هيئة البحوث ومعاونيهم و كوادر الجهاز الإداري بالمدينة وبحضور كريم من فضيلة الشيخ/ أحمد عباس العطار وفضيلة الشيخ/ محمد فؤاد أبو ليلة الواعظَين بمنطقة الإسكندرية - الأزهر الشريف ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026 ، بقاعة معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة داخل مقر المدينة . أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح على أن استضافة مثل هذه الندوات التثقيفية تأتي في إطار اهتمام إدارة المدينة ببناء أجيال من الباحثين والعاملين تتكامل لديهم المعرفة العلمية بالقيم الأخلاقية والإنسانية ، مشيراً إلى أن منظومة البحث العلمي لا تنفصل عن المنظومة الأخلاقية بل تُعد القيم العليا هي الركيزة الأساسية لتوجيه الأبحاث والابتكارات لخدمة المجتمع وتحقيق الاستقرار، كما وجه سيادته الشكر لفضيلة الشيخ رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على مشاركته المثمرة وإثرائه لوعي منتسبي المدينة ، مطالباً بضرورة تنسيق وتنظيم هذا اللقاء التثقيفي بشكل دوري شهرياً لضمان استمرار هذا التفاعل الإيجابي والبناء الفكري لجميع العاملين بالمدينة . وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور خلال فقرة المناقشة المفتوحة ، حيث أتاح فضيلة الشيخ الفرصة لطرح الأسئلة وتبادل الآراء حول أثر القيم الأخلاقية في مواجهة التحديات اليومية ، وفي استطلاع لآرائهم أعرب المشاركون من أعضاء هيئة البحوث والعاملين عن إشادتهم بأهمية موضوع الندوة ومحتواها الثري ، مؤكدين على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه اللقاءات التثقيفية التي تسهم في تعزيز الطاقة الإيجابية وتطوير بيئة العمل. وفي ختام الندوة وعقب انتهاء المناقشات قام الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح بتقديم ميدالية المدينة وشهادة تقدير لفضيلة الشيخ الدكتور/ إبراهيم الجمل تكريماً لجهوده التثقيفية والجهد المتميز في إثراء الفاعلية ، وتعبيراً عن تقدير إدارة المدينة لدور الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير .

دار الهلال
في إطار حرص مؤسسات الدولة البحثية والأكاديمية على توحيد الجهود ودعم استراتيجية مصر للتحول التكنولوجي والتنمية المستدامة وقع الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية والأستاذ الدكتور / وجيه أحمد العسكري القائم بأعمال رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية تجديد بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 22 يوليو 2026 ، بحضورعمداء المعاهد البحثية بالمدينة وعمداء الكليات من الجامعة ، تأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسار التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، حيث يتبنى الطرفان منهجية التكامل وتظافر العقول العلمية وتسخيرالبحوث المشتركة لدفع عجلة التنمية الشاملة .وأوضح الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح أن مجالات التعاون تركز على التدريب ، البحوث والدراسات ، والتطبيقات الفنية في مجالات الصناعات التكنولوجية والطاقة الجديدة والمتجددة ، وأشار إلى مشاركة الباحثين من الجانبين في إجراء أبحاث تطبيقية مشتركة وفق خطط عمل معتمدة بما يساهم في إثراء العملية البحثية والاستفادة القصوى من الإمكانيات المعملية ، والمراكز البحثية ، وورش الإنتاج المتاحة لدى الطرفين .وفي سياق متصل أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح حرص المدينة على دعم التعليم الفني والتكنولوجي من خلال إتاحة الاستفادة من الكوادر العلمية والفنية والمشاركة في توصيف المقررات الدراسية والحصص العملية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية ، وأضاف أن الشراكة تتضمن إشراف أساتذة مدينة الأبحاث العلمية على مشاريع تخرج الطلاب ، وتبادل الخبرات في مجالي التعليم والتدريب ، فضلاً عن تنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة في الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل .وفي ختام مراسم التوقيع توجّه الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح بخالص الشكر والتقدير لإدارة جامعة الدلتا التكنولوجية على حسن الاستقبال وحفاوة الضيافة ، مشيداً بالروح الإيجابية وتبادل الرؤى الطموحة خلال اللقاء ، ومؤكداً أن هذا التعاون المثمر سينعكس إيجاباً على تعزيز المنظومة البحثية والتكنولوجية بما يعود بالنفع والخير على وطننا الحبيب مصر.جدير بالذكر أن جامعة الدلتا التكنولوجية تُعد إحدى الجامعات التكنولوجية المنشأة بموجب القانون رقم 72 لسنة 2019 ، ومقرها المنطقة الصناعية بقويسنا بمحافظة المنوفية وتهدف إلى إكساب الطلاب المهارات العملية والعلمية لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي .

الأخبار
في محطة جديدة تعكس التزام المدينة بالتميز البحثي ، استعرض الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير المدينة الحصاد السنوي الذي يرصد أبرز مخرجات وأنشطة المدينة خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يونيو 2026.وأكد على أن المدينة نجحت في ترجمة رؤيتها الاستراتيجية إلى واقع ملموس عبر تقديم حزمة متكاملة من الحلول التكنولوجية والابتكارية التي تخدم قطاع الصناعة وتدعم الاقتصاد المعرفي ، وأوضح أن كافة الأنشطة والمشروعات المنفذة خلال هذا العام ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمحاور التنمية المستدامة ، حيث أسهمت المخرجات العلمية بفاعلية في ترشيد الموارد، ودعم الاقتصاد الأخضر، وتطوير تكنولوجيات نظيفة تسهم في الحد من التغيرات المناخية.كما أشاد سيادته بجهود الكوادر البحثية بالمدينة التي أثمرت عن براءات اختراع ، و الحصول على جوائز علمية متعددة ، مشيراً إلى أن المدينة تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز بيئة الابتكار وربط البحث العلمي بريادة الأعمال.

الأهرام يزنس

جريدة الشروق
تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح - القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية و التطبيقات التكنولوجية أقامت المدينة ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع شركة مايكروسوفت تحت عنوان :" تفعيل خدمات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي " القاها المهندس/ أحمد علي - مهندس حلول الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة مايكروسوفت كمتحدثًا رئيسيًا بالورشة ، جاء ذلك في إطار إلتزام المدينة بمواكبة الثورة الرقمية وتطويق التكنولوجيا لخدمة العلم ، ونتاجاً للتعاون المثمر بين مدينة الأبحاث العلمية وشركة مايكروسوفت العالمية ، بحضور عمداء المعاهد البحثية و لفيف من أعضاء هيئة البحوث بالمدينة ، و أعضاء هيئة التدريس من الجامعات المتاخمة للمدينة المهتمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية ، يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026 .أكد الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح من خلال كلمته أن هذه الورشة ليست حدثاً استثنائياً ، بل هي نقطة إنطلاق لسلسلة من المبادرات المشتركة مع كبرى الشركات التكنولوجية بهدف تأسيس "وحدة التميز الرقمي للبحث العلمي" داخل المدينة ، حيث تمتلك المدينة أحدث البرامج المعتمدة المدعمة بالذكاء الاصطناعي ، وأضاف سيادته أن الاستثمار الحقيقي اليوم يكمن في تطوير رأس المال البشري ، مؤكداً أن تزويد الباحثين و الدارسين بمهارات الذكاء الاصطناعي سيسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة الابتكار، واختصار الزمن اللازم للتحليلات المعقدة ، مما يضمن خروج المشروعات البحثية المصرية إلى النور بمواصفات ومخرجات ترقى للمستويات العالمية وتنافس فيها بقوة.استعرض المهندس/ أحمد علي حزمة من المحاور الحيوية حيث بدأ بمقدمة شاملة حول دمج الذكاء الاصطناعي في البيئة البحثية ، و عقبها تعريف مفصل بأداوات مايكروسوفت الذكية وكيفية الاستفادة القصوى منها مع التركيز على آليات حماية بيانات المؤسسات وضمان أمن المعلومات ، كما شهدت الورشة مقارنة تقنية بين الأنظمة المختلفة وصياغة الأوامر الذكية للحصول على أدق النتائج ، واختتمت الفعالية بعرض تطبيقي عملي ثم تم عمل جلسة نقاشية مفتوحة للإجابة على كافة استفسارات الحضور ، وقد حققت الورشة بذلك استفادة واسعة وتفاعلاً كبيراً من قبل السادة الحضور ، الذين أكدوا على القيمة التطبيقية المضافة للمحتوى في تطوير آليات البحث العلمي وإدارة البيانات.

الأهرام

الجمهورية

الاسبوع

المصرى اليوم

السبورة
تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح - القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية و بخطى ثابتة نحو مستقبل زراعي مستدام ، وفي قلب صرح العلم بالإسكندرية ، يسعدنا دعوتكم للمشاركة في الحدث العلمي والأكاديمي الأبرز لهذا العام :المؤتمر الدولي الأول لصناعة الزراعة: التطبيقات ، التحديات ، والحلول نحو الاستدامة رئيس شرف المؤتمرالأستاذ الدكتور/ عمرو صلاح مرسي - عميد معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلةرئيس المؤتمرالأستاذ الدكتور/ يونس محمد رشاد - أستاذ و قائم بأعمال رئيس قسم وقاية النبات والتشخيص البيوجزيئي - معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلةمنسق المؤتمرالدكتور / محمد حافظ عبد الفتاح - مساعد مدير المدينة للشؤون الزراعية والبيئيةرؤية المؤتمرنسعى لكسر الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي و يهدف المؤتمر إلى:1. عرض أحدث التقنيات والابتكارات في قطاع الزراعة.2. مواجهة تحديات الزراعة في البيئات القاحلة بحلول ذكية.3. بناء جسور تواصل بين الباحثين، صناع القرار، ورجال الأعمال.4. تحقيق الاستدامة وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية.الفئات المستهدفة• الباحثون والأكاديميون : العلماء والطلاب المتخصصون في علوم الزراعة• المهنيون في الصناعة : الخبراء والممارسون في قطاع الزراعة • صانعو السياسات : المسؤولون الحكوميون والمنظمون المشاركون في الزراعة والتنمية الريفية• الطلاب : الطلاب الذين يدرسون علوم الزراعة أو المجالات ذات الصلة • الجمهور العام : أي شخص مهتم بمستقبل الزراعة والاستدامةلماذا تشارك في المؤتمر؟• رؤى الخبراء: احصل على معرفة من كبار الخبراء في مجال صناعة الزراعة.• فرص التواصل: تواصل مع المهنيين والباحثين وقادة الصناعة.• الحلول المبتكرة: اكتشف أحدث التقنيات والابتكارات التي تشكل مستقبل الزراعة.• المشاريع التعاونية: استكشف فرص التعاون والشراكات.• ورش العمل والتدريبات: شارك في ورش عمل وجلسات تدريبية عملية.• معارض المنتجات: استعرض المنتجات والخدمات الزراعية المتطورة.• التركيز على الاستدامة: تعلم عن الممارسات المستدامة وتأثيرها على البيئة.• التجارب الثقافية: استمتع بالأنشطة الثقافية والتجارب اللي بتسلط الضوء على تراث المنطقة• فرص السياحة: اكتشف جمال الإسكندرية من خلال جولات سياحية موجهة إلى المعالم التاريخيةالمكان والزمان• التاريخ : 6 - 7 ديسمبر 2026• المقر: مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية - برج العرب الجديدة.• الجهة المنظمة: معهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة بمدينة الأبحاث العلمية للتسجيل لحضور المؤتمر برجاء الدخول على الرابط التالي : https://forms.gle/thERe7bjmfZCXhQEAللتواصل والاستعلام :أ.ب.م/ محمد حافظ عبدالفتاح002 01094974203icai2026alcri@gmail.com

الاهالى
تحت رعاية الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ، نظمت المدينة ورشة عمل تحت عنوان " دور المدينة فى نقل و تسويق التكنولوجيا و الابتكار و دعم الشركات الناشئة من خلال شبكة مصر البحثية " ، بمقر المدينة بمدينة برج العرب الجديدة ، يوم الاثنين الموافق 9 فبراير 2026 ، بحضور عمداء المعاهد البحثية ولفيف من أعضاء الهيئة البحثية و معاونيهم ، وذلك لإستعراض آليات تحويل الابتكار إلى عوائد اقتصادية ملموسة و في كلمته الافتتاحية ، أكد الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح أن هذه الورشة تأتي تفعيلاً لاستراتيجية الدولة لربط البحث العلمي بالصناعة وفي إطار سعي المدينة لتكون مركزاً إقليمياً للابتكار ، مؤكدًا إن المدينة لا تتوقف عند حدود النشر الدولي ، بل تسعى لتوطين التكنولوجيا من خلال خلق مسار آمن للمبتكرين يبدأ من المعمل وينتهي بسوق العمل ، و توفير بيئة حاضنة للمبتكرين والشركات الناشئة لتمكينها من المنافسة محلياً ودولياً مما يسهم في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة ، كما نسخر كافة إمكانياتنا لتوفير الدعم التقني والقانوني لحماية الملكية الفكرية ، بما يضمن تحويل براءات الاختراع إلى شركات ناشئة ، كما شدد على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات لتعريف شباب الباحثين بحقوقهم في تسويق مخرجاتهم العلمية وكيفية الاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولة و المدينة. من جانبه ، استعرض الأستاذ الدكتور / عمرو صلاح مرسي عميد معهد بحوث زراعة الأراضى القاحلة و المدير التنفيذي لنادي ريادة الاعمال بالمدينة خارطة الطريق لتحويل البحث العلمي إلى منتج تجاري من خلال فهم لغة السوق لسد الفجوة بين البحث العلمي والصناعة ، موضحاً ان دورنا اليوم هو تدريب الباحث على كيفية عرض ابتكاره كحل لمشكلة صناعية قائمة ، و العمل كمنصة للوصول إلى المستثمرين برؤية طموحة لتعزيز اقتصاد المعرفة ، كما أكد على أن حماية الملكية الفكرية هي الركيزة الأساسية لضمان تنافسية الابتكار، مُسلطاً الضوء على مبادرة 'Protect' التابعة لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ (ISF) حيث تُمثل هذه المبادرة ذراعاً استراتيجياً صُمم خصيصاً لدعم صياغة وتسجيل براءات الاختراع محلياً ودولياً ، بهدف تحويل الأفكار الواعدة إلى كيانات اقتصادية ومنتجات ذات قيمة سوقية على أرض الواقع ، و تطرق إلى الحدث الاستثنائي إطلاق مصر "ميثاق الشركات الناشئة" وهو نتاج شراكة حقيقية مع مجتمع ريادة الأعمال عبر 'المجموعة الوزارية لريادة الأعمال'، ويهدف إلى توحيد السياسات وخلق بيئة محفزة تُعظم الأثر الاقتصادي للشركات الناشئة. وركزت محاور ورشة العمل الرئيسية على مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى سد الفجوة بين المعامل والسوق ، من خلال العديد من المحاضرات : محاضرة للدكتور / أيات المغربي مسئول شبكة مصر البحثية بالمدينة ، شرحت كيفية الاستفادة من الربط الشبكي بين المراكز البحثية لتبادل الخبرات والموارد لتمكين الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المتقدمة من خلال مجموعة من الخدمات التي تقدمها الشبكة ، ودور المدينة في دعم الشركات الناشئة من خلال الشبكة . محاضرة للدكتور / حسين علي جاد مسئول عن تسجيل ومتابعة براءات الاختراع بالمدينة ، استعراض خلالها استراتيجيات المدينة في حماية الملكية الفكرية وتسويق براءات الاختراع و حقوق الملكية الفكرية للشركات الناشئة . محاضرة للأستاذ / أحمد قطب المسئول القانون لنادي ريادة الاعمال بالمدينة ، استعرض خلالها الأطر القانونية المنظمة للشركات التجارية ، موضحاً الأنواع المختلفة للشركات التي تناسب طبيعة المخرجات البحثية ، وكيفية صياغة العقود والاتفاقيات التي تضمن استمرارية المشروعات الابتكارية وحمايتها داخل السوق التجاري توصيات الورشة : تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والمراكز البحثية لضمان تلبية الأبحاث لاحتياجات السوق الفعلية. توسيع نطاق تدريب الباحثين على مهارات "ريادة الأعمال التقنية". تفعيل منصات رقمية موحدة لعرض الابتكارات الجاهزة للتسويق عبر شبكة مصر البحثية.

الأهرام

الاسبوع

القاهرة 24
تحت رعاية الأستاذ الدكتور / محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية اختتمت المدينة فعاليات "المدارس الشتوية لعام 2026"، والتي إستهدفت تدريب وتأهيل جيل جديد من الكوادر العلمية من طلاب الجامعات المصرية في مختلف المجالات العلمية ، التي اقيمت خلال الفترة من 1 - 5 فبراير 2026 تحت إشراف نخبة من علماء المدينة.

الوطن

المصرى اليوم

فيتو
تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ، وفي إطار دور المدينة التنويري والمجتمعي لرفع الوعي الرقمي وحماية البيانات في ظل التحول التكنولوجي الحالي ، نظمت المدينة يوم الاثنين الموافق 19 يناير2026 ، محاضرة توعوية تحت عنوان : " أمن المعلومات و حياتك الشخصية " ، حيث إستضافت المدينة الدكتور / محمد عبد الفتاح خبير أمن المعلومات ومهندس النظم بشركة "فورتينت" (Fortinet) العالمية لإلقاء المحاضرة ، بحضور عمداء المعاهد البحثية و أعضاء هيئة البحوث والإداريين بالمدينة والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات ، بمقر المدينة بمدينة برج العرب الجديدة -الإسكندرية .

الأهرام

فيتو
تولى الأستاذ الدكتور/ محمد رشاد عبد الفتاح - نائب مدير المدينة للشئون العلمية و البحثية مهام عمل مدير المدينة ( قائماً بالأعمال ) .

الجمهورية

الاسبوع

الوطن